خالد اسماعيل ابراهيم

118

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير

صدق رسول اللّه عليه أفضل الصلاة والسلام اخرجه الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي ويكون لهذه النفس التمكين من المولى عز وجل ودعوتها تكون علي بصيرة مصدقا لقول اللّه عز وجل : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحانَ اللَّهِ وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 108 ) يوسف صدق اللّه العظيم هذا ونذهب إلي سورة الرحمن لندرس حديث تواجد في الترمذي وهو عن جابر قال : خرج رسول اللّه عليه أفضل الصلاة والسلام علي أصحابه فقرا عليهم سورة " الرحمن " من أولها إلى أخرها فسكتوا فقال : " لقد قرأتها علي الجن ليلة الجن فكانوا أحسن مردودا منكم كنت كلما أتيت علي قوله " فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ " قالوا لا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد " . وقال : حديث غريب « 1 » وفي هذا دليل علي أنها مكية واللّه اعلم ، وقال ابن مسعود ومقاتل : هي مدنية كلها وهذا القول ينفي حديث الجن لأن حديث الجن كان في مكة وبهذا الحديث إفادة بان الذين يحدثهما اللّه عز وجل بسورة الرحمن هم الإنس والجن ومن اجل هذا الحديث نقف نحن المسلمين موقف الغرباء عن المهدي عليه السلام في القرآن الكريم ولذلك فإني أدعو اللّه عز وجل بهذا الدعاء .

--> ( 1 ) الجامع لأحكام القرآن الكريم - تفسير القرطبي -